أبو نوح صالح الدهان

أبو نوح صالح بن نوح الدهان، (ت: 150هـ)

أحد العلماء العمانيين الذين سكنوا البصرة.
أخذ العلم عن جابر بن زيد وغيره.
من تلاميذه، الربيع بن حبيب وأبو عبيدة وغيرهما. وعلى رغم كونه شيخ أبي عبيدة إلا أنه لا يفتي عندما يكون أبو عبيدة حاضرا، إذ يروى عنه أنه يقول لتلاميذه “ألم أنهكم يا معشر الفتيان أن تسألوني إذا كان أبو عبيدة حاضرا”. وهذا من تواضع العلماء.
كان المرجع الرئيس للحركة الإباضية في البصرة بعد أبي عبيدة وضمام.
كان من جملة العلماء الصادقين الذين كانت لهم في تسيير الدعوة اليد البيضاء. ويروى أنه عاصر فتنة الصحابة مما يجعلنا نقول إنه تابعي.
ضاق أبو نوح ذرعا من ظلم الأمويين، واشتد عليه الأمر مما حل بقومه الأزد، وأهل الدعوة، من التعذيب والتشريد أيام الحجاج، حتى يحكى أنه كان ينادي بالثورة على الحجاج.
له آراء خالف فيها علماء الإباضية في عصره، وكان البعض يأخذ برأيه فيها فقد روي عن بعض مشايخ المغرب أنه يأخذ برأي الدهان.
انفرد الدارمي بحديث رواه أبو نوح عن جابر بن زيد.
قال عنه كل من يحي بن معين وابن حبان: “ثقة”.
و قال عنه الدرجيني: “هو شيخ التحقيق وأستاذ أهل الطريق، وناهج طرق الصالحين، وناقض دعاوى الزائغين الجانحين، أُخذ عنه الحديث والفروع، وكان ذا خشية لله وخضوع”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

1 × one =